العز بن عبد السلام
4
تفسير العز بن عبد السلام
كانوا يخرجون عن الصراط السوي . توليه القضاء والتفاف الناس من حوله : لقد شغل الشيخ ابن عبد السّلام وظيفة قاضي القضاة بمصر زمنا لكنه لم يسلم من مناوئيه وأعوانه حين تعرض لمشكلة بيع المماليك في المزاد فقامت عليه المماليك وأتباعهم ، فاستقال من منصبه ، وانقطع للتدريس في المدرسة الصالحية ، وقام بتدريس الفقه الشافعي بجانب قيامه بالإفتاء والتصنيف . يعتبر العز بن عبد السّلام زعيما للإصلاح في عصره سياسيا واجتماعيا ودينيا ، وقد بلغ في هذا مرتبة عالية فالتف الناس حوله في مصر وفلسطين والشام ، وعرف بالصراحة في القول والشجاعة في الحق ، ما خاف ملكا ولا أميرا ولا خشي عقابا ، ولا انتظر ثوابا ، وكان على علم وافر وذكاء نادر وتدين عميق راسخ . مصنفاته : لم تشغله حياة الجهاد والدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عن التصنيف فألف رحمه اللّه تعالى من التصانيف البديعة ما يشار إليها بالبنان فمنها : 1 - التفسير الذي بين أيدينا ، وهو تفسير صغير وله تفسير كبير . 2 - الإلمام في أدلة الأحكام . 3 - قواعد الشريعة . 4 - قواعد الأحكام في إصلاح الأنام . 5 - ترغيب أهل الإسلام في سكن الشام . 6 - بداية السول في تفضيل الرسول . 7 - الفوائد . 8 - القواعد الكبرى والقواعد الصغرى . 9 - الفرق بين الإيمان والإسلام . 10 - مقاصد الرعاية . 11 - مختصر صحيح مسلم . 12 - بيان أحوال الناس يوم القيامة . 13 - بداية السول في تفضيل الرسول . 14 - الفتاوى المصرية . وفاته : توفي رحمه اللّه تعالى بالقاهرة سنة ( 660 ه ) فرحمه اللّه رحمة واسعة جزاء ما قدم